nosor


 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» لـيـنــيـن
الأحد أغسطس 09, 2009 11:04 am من طرف Admin

» مصطلحات لا بد منها
السبت ديسمبر 06, 2008 3:40 am من طرف الرد الاحمر

» الأمبريقية Empiricism/
السبت ديسمبر 06, 2008 3:37 am من طرف الرد الاحمر

» مصطلحات ومفاهيم
السبت ديسمبر 06, 2008 3:35 am من طرف الرد الاحمر

» الايديولوجيا
السبت ديسمبر 06, 2008 3:33 am من طرف الرد الاحمر

» العين تنهي تحديها لنظرية داروين (نظرية التطور)
السبت ديسمبر 06, 2008 3:31 am من طرف الرد الاحمر

» ما هي ألانثروبولوجيا ؟
الجمعة ديسمبر 05, 2008 12:49 am من طرف شيوعي

» الايديولوجيا
الخميس ديسمبر 04, 2008 9:33 am من طرف شيوعي

» فلسفة هيجل
الخميس ديسمبر 04, 2008 9:24 am من طرف شيوعي

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
التبادل الاعلاني
التبادل الاعلاني
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط nosor على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط nosor على موقع حفض الصفحات

شاطر | 
 

 الجزء الثاني: تحولات الماركسية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شيوعي
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

المساهمات : 60
تاريخ التسجيل : 03/07/2008

مُساهمةموضوع: تابع"4"   السبت يوليو 05, 2008 2:24 am

العلاقة بين جيش العصابات والفلاحين ككل مختلفة تماماً أيضاً عن العلاقة بين الحزب اللينيني والطبقة العاملة. الحزب اللينيني معني بقيادة الطبقة العاملة ككل في صراع من أجل تحقيق مصالح الطبقة العاملة. أما جيش العصابات معني بالعمل نيابة عن جمهور الفلاحين بالتأكيد وهو يمنح في المقابل مساندة وحماية وإغراء الإصلاح الزراعي. بلا قصد، أعطى جيفارا تعبيراً نقياً عن النخبوية المثالية المتأصلة في إستراتيجية حرب العصابات:
"لقد سبق أن وصفنا محارب العصابات أنه شخص يشارك الشعب في اشتياقه للتحرير ويقوم—متى استنفدت الوسائل السلمية—ببدء المعركة ويحول نفسه إلى طليعة مسلحة للشعب. منذ لحظة بداية الصراع تكون لديه نية تحطيم نظام ظالم، وبالتالي نية خفية بدرجة أو بأخرى—لاستبدال القديم بشيء جديد. لقد سبق أن قلنا أيضاً أنه.. تقريباً في جميع البلاد ذات التنمية الاقتصادية الناقصة، يمنح الريف الشروط المثالية للمعركة هكذا، فان أساس الهيكل الاجتماعي الذي سيبنيه محارب العصابات يبدأ بتغيرات في الملكية الزراعية"([64]).
أولاً، يأتي محارب العصابات بمثله عن نظام اجتماعي عادل، "كاهن حقيقي للإصلاح" كما يسميه جيفارا، ثانياً، اختيار الأرض على أسس عسكرية، ثالثاً، برنامج الإصلاح الزراعي...يكمل جيفارا:
"يجب أن يساعد الفلاح دائماً تقنياً واقتصادياً وأخلاقياً وثقافياً. سيكون محارب العصابات نوعاً من الملاك المرشد الذي نزل إلى المنطقة يساعد الفقراء دائماً ويسبب أقل مضايقة ممكنة للغني في مراحل الحرب الأولي"([65]).
بالمثل كان جيش ماو الأحمر يعمل تحت تعليمات صارمة في تعامله مع الفلاحين: "كن مجاملاً، وساعد عندما تستطيع. أعد كل الأشياء التي تستعيرها. استبدل كل الأشياء المحطمة...ادفع ثمن كل الأشياء المشتراة...الخ"([66]). ما ينبغي استيعابه هنا هو علاقة القوة بين الفلاح والمحارب التي تجعل هذه الأوامر الأخلاقية ضرورية لأن هناك في الواقع إغراءا مستمراً بالسلوك على عكسها.
الأساس الحقيقي لهذه النخبوية ليس مجرد الثقافة المتفوقة لقيادة حرب العصابات أو حتى امتلاكها للسلاح. وإنما اختلاف الأهداف الطبقية. فالهدف الطبقي الجوهري للفلاحين هو امتلاك الأرض. أما الهدف الجوهري للانتلجنسيا الثورية التي تشكل قيادة العصابات هو الاستيلاء على سلطة الدولة لتحقيق التحرير الوطني. تستخدم قيادة حرب العصابات الفلاحين لرفع نفسها، وليس الفلاحين، إلى السلطة ويظهر انطباق ذلك على جيش وحزب ماو من الطريقة التي أوقف بها الحزب الشيوعي الصيني الصراع التلقائي للفلاحين من أجل الأرض، وذلك للإبقاء على الائتلاف الوطني في الحرب ضد اليابان([67]).
إن صراع أمة مضطهدة من أجل التحرر، سواء كان ضد وضع استعماري رسمي مثلما كان الوضع في الجزائر أو كان ضد نظام عميل للإمبريالية مثل حالة كوبا، هذا الصراع تقدمي ويجب تأييده إلا أنه يظل أساساً مهمة ديمقراطية برجوازية فالدولة القومية هي نتاج الرأسمالية، أما رسالة البروليتاريا هي تخطي تقسيم العالم إلى دول. وبالتالي فان التأييد الماركسي للتحرير الوطني يختلف في الدوافع والوسيلة عن التأييد البرجوازي والبرجوازي الصغير. يشكل التحرير الوطني بالنسبة للبرجوازية صراع لتأسيس أرضها في ركن العالم الخاص بها الذي تحكمه وبالتالي فهي تنظر له على أنه هدف مهيمن في ذاته، ينبغي أن تتوحد حوله كل الطبقات "الوطنية". أما بالنسبة للماركسيين، يشكل التحرير الوطني وسيلة فقط، صراع للتخلص من الاضطهاد القومي الذي يشكل عقبة أمام التوحيد الطوعي للطبقة العاملة العالمية في "اتحاد جمهوريات سوفيتية" مأمول انه بالتالي صراع يجب أن تحتفظ فيه البروليتاريا باستقلالها الطبقي لكي تحمل الثورة أبعد من الحدود الاجتماعية والوطنية التي سترضى بها البرجوازية والبرحوازية الصغيرة، في عملية ثورة دائمة. مما سبق يتضح أن إستراتيجية حرب العصابات (إلا إذا كانت جزء من ثورة عمالية) ليست متناسبة مع هذا الأفق الأممي البروليتاري، كما يتضح بالمثل من نظريتهم وممارستهم أن أيا من "ماركسي" العالم الثالث الوطنيين لم ينجح في تجاوز الموقف الوطني، ويشير هذا إلى أن الأساس الطبقي "لماركسيتهم" ليس البروليتاريا وإنما البرجوازية الصغيرة([68]).
ويبقى جانب إضافي للمشكلة ينبغي تناوله: متى تحقق التحرر الوطني (إذا لم يتم تجاوزه بحدوث ثورة عالمية) ينبغي تعزيزه والحفاظ عليه في ساحة الرأسمالية العالمية الضارية التنافس. النخبة المحاربة البرجوازية الصغيرة التي دفعت إلى السلطة بواسطة حرب الفلاحين تجد نفسها إذن في نفس الموقف بالأساس الذي وقفت فيه النخبة البلشفية بعد تدمير الطبقة العاملة في الحرب الأهلية، مع فارق أنها ليست مرتبطة عضوياً بالطبقة العاملة العالمية من خلال حزب ثوري أممي([69])، وبالتالي فليس لديها خيار غير البديل الستاليني وهو الصراع من أجل النمو الاقتصادي من خلال تراكم رأس المال القائم على استغلال العمال والفلاحين، وهو ما يعني بدوره أن عليها أن تعزز نفسها كطبقة حاكمة جديدة([70]).
في هذه الحالة يحدث شيئان: 1) تتحول عبادة المحارب الذي يضحي بنفسه لشعبه إلى أيديولوجية تضحية ذاتية من الطبقة العاملة (والفلاحين) من أجل الأمة وتصبح الاشتراكية عقيدة تقشف (ممجدة في الغرب بواسطة بتلهايم وغيره، كنقد للاقتصادوية). 2) هياكل الثورة الوطنية الراديكالية المائعة تستقر على الشكل الستاليني لدولة الحزب الواحد البيروقراطية. التوازي بين وطنية العالم الثالث والستالينية السوفيتية هو إذن أكثر من مسألة أصول أيديولوجية وتنظيمية مشتركة (موجودة في الصين ولكن ليس في كوبا)، أو اعتماد ضرورية على المعونة الروسية (كما هو الحال في كوبا ولكن ليس في الصين منذ أوائل الستينات). إن هذا التوازي يأتي من وضع طبقي مشترك ومهام اقتصادية مشتركة.
خلاصة القول أن "ماركسية" العالم الثالث الوطنية، مثل الكاوتسكية والستالينية هي في أصولها ليست أيديولوجية ثورة بروليتاريا وإنما أيديولوجية قسم من البرجوازية الصغيرة يقف بين العمل ورأس المال. في حالة الكاوتسكية والستالينية، كانت بيروقراطية الحركة العمالية هي التي رفعت نفسها فوق قاعدتها في الطبقة العاملة. أما في حالة وطنية العالم الثالث، لعبت انتلجنسيا الطبقة المتوسطة المضطهدة من الإمبريالية الدور الأساسي ومثل الستالينية في روسيا وأوروبا الشرقية (ولكن ليس الكاوتسكية أو الستالينية في الغرب) استطاعت، في ظل ظروف معينة([71])، أن تحول نفسها إلى الطبقة الحاكمة. كأيديولوجية هي أبعد كثير من الناحية الصورية عن الماركسية من أي من الكاوتسكية أو الستالينية، وكان من الممكن قبولها كماركسية أو كنوع من الماركسية فقط بسبب الدور السابق للستالينية في دفن التراث الأصيل تحت جبل التشويه، وبسبب الضعف الشديد للماركسية البروليتاريا في الخمسينات والستينات.
هكذا فعلى الرغم من كل اختلافاتهم، فان الكاوتسكية، والستالينية، ووطنية العالم الثالث بينهم الكثير مما هو مشترك—قبل كل شيء التزام إزاء الدولة الوطنية (الوطنية وملكية الدولة) ورفض للتحرر الذاتي للطبقة العاملة. تلك الخصائص والتي تم التوصل إليها من خلال أساليب تاريخية مختلفة—قام انجلز بتحليلها في كتابه ضد دوهرنج على أنها خصائص أساسية للمرحلة النهائية للتطور الرأسمالي، للعلاقة الرأسمالية "ليس وقد تم التخلص منها" ولكن وقد بلغت الذروة([72]). ما حدث إذن لهذه الماركسيات هو أنها بتركها المواقع الطبقية للبروليتاريا، انتهت إلى تأييد المرحلة التالية للرأسمالية.
لقد انهينا الآن عرضنا للتحولات الرئيسية للماركسية منذ وفاة ماركس ونستطيع الآن أن نعود لنقطة بدايتنا: التراث الماركسية الحقيقي.





خاتمة: التراث الماركسي الحقيقي

ليس من الصعب تحديد التراث الماركسي الأصيل. انه يسير من ماركس وانجلز، مرورا بالجناح اليساري الثوري للأممية الثانية (خاصة في روسيا وألمانيا) وصولاً إلى الأوج مع الثورة الروسية والسنوات المبكرة للكومنترن، ويستمر— في أصعب ظروف ممكنة— بواسطة المعارضة اليسارية والحركة التروتسكية في الثلاثينات.
انه تراث كان أبرز ممثليه، بعد مؤسسيه، هم بوضوح لينين، ولكسمبورج، وتروتسكي، إلا أنهم محاطون بشخصيات عديدة أقل منهم بقليل فقط في المكانة مثل ميهرينج، وزيتكن، وبوخارين الشاب، وجميس كونالي، وجون ماكلين، وفكتور سيرج، والفريد روزمر، وهكذا فضلاً عن مئات الآلاف من محاربي الطبقة العاملة.
انه تراث حاول دائماً توحيد النظرية والممارسة وبالتالي لم يكن أبدا راضياً بالحكمة الموروثة أو الدوجما الثابتة وإنما سعي لتطبيق الماركسية على عالم متغير. أهم إسهاماته تتضمن نظرية الحزب (لينين)، الإضراب الجماهيري (لكسمبورج)، الثورة الدائمة (تروتسكي)، الإمبريالية والاقتصاد العالمي (لكسمبورج، بوخارين، لينين، تروتسكي)، دور الستالينية المضاد للثورة (تروتسكي)، الفاشية (تروتسكي)، وإعادة العنصر الفاعل الجدلي في الفلسفة الماركسية (لينين، جرامشي، لوكاش).
لقد كان في أغلب فترة وجوده، باستثناء السنوات الثورية 1917-1923، تراث أقلية ضئيلة، وهذا أمر مؤسف ولكن لا مفر منه "الأفكار الحاكمة هي أفكار الطبقة الحاكمة" وجماهير العمال يصلون للوعي الثوري في الصراع الثوري فقط. إن التعايش الدائم بين حركة ماركسية جماهيرية والرأسمالية هو بالتالي مستحيل. إن مجرد وجوده يشكل تهديداً للنظام الرأسمالي. وهو تهديد سيزول إذا لم يتحقق. انه بالتالي تراث يعكس في تقدمه وتأخره، في التحليل الأخير، تقدم وتأخر الطبقة العاملة. انه ليس تراثاً أحادياً جامداً، وإنما يتم بالجدال القوي (خذ مثلاً لكسمبورج ولينين حول الحزب وحول المسألة القومية، أو لينين وتروتسكي حول طبيعة الثورة الروسية، أو الجدالات الداخلية للحزب البلشفي قبل وبعد 1917 ولا هو تراث ليس خالي من الخطأ (أنظر تحليل تروتسكي لروسيا كدولة عمالية) ولكنه موحد بالأساس الطبقي الذي يقف عليه، الطبقة العاملة العالمية، وبالتالي تراكمياً بمعني هام، حيث يبني كل جيل ماركسي على إنجازات سابقيه.
إنه تراث الاشتراكية الثورية الذي سعي الثوريون أن يكملوه ويطوروه على مدى أكثر من ثلاثين عاماً، لم تواجهنا الظروف التاريخية بعد بمشكلات الحرب والثورة والثورة المضادة. تلك هي الأحوال التي تضع الحركات والنظريات موضع الاختبار، كاشفة عدم كفايتها ولكن سامحه لها أياً بتحقيق قدراتها الكامنة. وبالتالي، فان الإنجازات، نظرياً وعملياً تبدو صغيرة عند المقارنة بالسابقين، ومع ذلك، فان أهم الإسهامات النظرية والمواقف السياسية المتميزة مثل تحليل رأسمالية الدولة في الدول الستالينية ونظرية الثورة الدائمة المنحرفة في العالم الثالث وتحليل رخاء اقتصاد السلاح والأزمة الاقتصادية الجديدة ونقد البيروقراطية النقابية، يجمع بينها شيئان: 1) أنه تم تطويرها كاستجابات لمشكلات حقيقية واجهتها الحركة العمالية في الصراع من أجل تغيير العالم، و 2) واتخذت كمنطلق لها وأكدت كاستنتاج لها، المبدأ الجوهري للماركسية، ألا وهو التحرر الذاتي للطبقة العاملة. في كتيب الشيوعية اليسارية كتب لينين "إن النظرية الثورية الصحيحة...تأخذ شكلها النهائي فقط بتفاعلها اللصيق مع النشاط العملي لحركة جماهيرية بالفعل وثورية بالفعل"، وتحقيق هذه الوحدة هو بالطبع، المهمة الكبرى التي تواجهنا في المستقبل".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الجزء الثاني: تحولات الماركسية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
nosor :: الاقسام الثقافية :: المحورالثقافي الديني-
انتقل الى: